د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
381
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- إذا دلّ على حقيقة الذات فيدلّ على سبيل نقل الذهن من ناقص إلى تامّ ومن شيء إلى لازمه الخارج عنه ، لا على سبيل المطابقة التي هي الدلالة باللفظ على المعنى بنفسه وذاته ( س ، ش ، 40 ، 17 ) - ذات كل شيء واحدة ( مر ، ت ، 23 ، 5 ) - الحدّ بالحقيقة . . . هو الذي يكون مفهما للذّات الموجودة بعلّتها ( ش ، ب ، 469 ، 5 ) - من المعقولات : معقولا بنفسه هو الذات ، ومعقولا بغيره هو الصفة ( ط ، ش ، 194 ، 2 ) - توقف معرفة الذات على معرفة الذاتيات وبالعكس يستلزم الدّور ( ت ، ر 1 ، 94 ، 5 ) - يتوقف معرفة « الذات » - التي هي « الماهية » - على معرفة « الذاتيّات » ، وتتوقف معرفة « الذاتيات » - أي معرفة كونها هي « الذاتيات » لهذه « الماهية » دون غيرها من « اللوازم » - على معرفة « الذات » . فيتوقف معرفتها على معرفتها . فلا يعرف هو ولا يعرف « الذاتيات » ( ت ، ر 1 ، 95 ، 4 ) - من تصوّر « الذات » بهذه « اللوازم » فتصوّره أتمّ ممّن لم يتصوّرها بهذه « اللوازم » ( ت ، ر 1 ، 105 ، 10 ) ذات الشيء - إن كنّا نعني بالجوهر ذات الشيء ونفس الشيء ، وكان هذا هو ذاتا لكن ليس بذات لغيره بل ذاتا لنفسه ، كان جوهرا بنفسه وكان هو الجوهر على الإطلاق ( ف ، ح ، 178 ، 5 ) - إنّ قولنا : لفظ ذاتيّ ، يدلّ على لفظ لمعناه نسبة إلى ذات الشيء ، ومعنى ذات الشيء لا يكون منسوبا إلى ذات الشيء ، إنّما ينسب إلى الشيء ما ليس هو . فلهذا بالحريّ أن يظن أنّ لفظ الذاتيّ إنّما الأولى به أن يشتمل على المعاني التي تقوّم الماهيّة ، ولا يكون اللفظ الدالّ على الماهيّة ذاتيّا ، فلا يكون الإنسان ذاتيّا للإنسان ، لكن الحيوان والناطق يكونان ذاتيّين للإنسان ( س ، د ، 31 ، 2 ) - ذات الشيء حقيقته ، ولا يطلق على غير الموجود ( ط ، ش ، 540 ، 1 ) ذات وسط - غير ذات الوسط هي التي ليس توجد أخرى أقدم منها ( أ ، ب ، 314 ، 12 ) ذاته - قولي « بذاته » وقولي « بما هو موجود » هما أشياء واحدة بأعيانها ( أ ، ب ، 324 ، 12 ) - يقال أيضا في المحمول إنّه محمول على الموضوع « بذاته » متى كان الموضوع إذا حدّ لزم من حدّه أن يوجد له ذلك المحمول ، وهو أن تكون ماهيّة الموضوع توجب دائما أو على أكثر الأمر أن يوجد له ذلك المحمول حتّى تكون ماهيّة ، وحدّه هو السبب في أن يوجد له ذلك المحمول ( ف ، ح ، 108 ، 11 ) - يقال في شيء إنّه منسوب إلى شيء آخر « بذاته » أيّ نسبة كانت متى كان أحدهما أو كلّ واحد منهما محتاجا في أن تحصل ماهيّته إلى أن تكون له تلك النسبة ، أو إن كانت ماهيّة أحدهما أو كلّ واحد منهما توجب أن تكون له تلك النسبة ( ف ، ح ، 108 ، 20 ) - ( يقال على معنى بذاته ) مستغن في أن يحصّل ماهيّته بنفسه من غير حاجة إلى مقولة أخرى ( ف ، ح ، 109 ، 7 ) - قولنا في الشيء إنّه « بذاته » قد يقال على ما